ابن حجر العسقلاني
85
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
الزبير بن عاصم بن مسلم بن كعب بن مالك بن علقمة بن حيان بن مسلم بن علي بن مرة بن كعب الثقفي العاصمي نقل نسبه من خطه الجياني « 1 » نزيل غرناطة ثم ذكر جمعا من شيوخه ثم قال وتصدر لاقراء كتاب اللّه تعالى واسماع الحديث وتعليم العربية وتدريس الفقه عاكفا على ذلك عامة نهاره مثابرا على إفادة العلم ونشره انفرد بذلك وصارت الرحلة اليه وهو من أهل التجويد والاتقان عارف بالقراءات حافظ للحديث مميز لصحيحه من سقيمه ذاكر لرجاله وتواريخهم متسع الرواية عنى بها كثيرا وصنف برنامج رواياته وتاريخ علماء الأندلس وصل به صلة ابن بشكوال وله كتاب الاعلام بمن ختم به القطر الأندلسي من الاعلام وكتاب ردع الجاهل عن اعتساف المجاهل « 2 » في الرد على الشرذمة « 3 » ومعجم شيوخه قال حصلت له محنة وتحول بسببها عن وطنه ثم اعقبه اللّه الحسنى إلى أن قال ومولده بجيان سنة 28 كذا في الأصل وفي الهامش بل مولده في ذي القعدة سنة 7 وتوفى في ثاني عشر ربيع الأول عام 708 وصلّى عليه بغرناطة ومن مناقبه ان الفازازى « 4 » الساحر لما ادعى النبوة قام عليه أبو جعفر بمالقة فاستظهر عليه بتقربه إلى أميرها بالسحر وارذى أبو جعفر فتحول إلى غرناطة فاتفق قدوم الفازازى رسولا من أمير مالقة فاجتمع أبو جعفر بصاحب غرناطة ووصف له حال الفازازى فاذن له إذا انصرف بجواب رسالته ان يخرج اليه ببعض أهل البلد ويطالبه من باب الشرع ففعل فثبت عليه الحد وحكم بقتله
--> ( 1 ) ر - نقلت نسبه من خطه الحرامي ( 2 ) ر - المحافل ( 3 ) ا - ى - السودية وفي الإحاطة الشودية والصواب الشرذمة كما في كشف الظنون ( 4 ) ر - الغازارى *